ابنا: أكد معاون التبليغ والعلاقات الإسلامية في العتبة الرضوية المقدسة في مدينة مشهد (شمال شرق إيران) «حجة الإسلام والمسلمين السيد جلال حسيني» على أفضلية العتبة الرضوية في نشرمعارف وتعاليم أهل البيت (عليهم السلام)، وقال: تؤدي العتبة الرضوية المقدسة في العصر الذهبي عصر ازدهار مدرسة أهل البيت (ع) وفي عهد الجمهورية الإسلامية وظائفها بصفتها أفضل وأعلى مراكز نشر وتعزيز لمعارف أهل بيت العصمة والطهارة (ع).
وقال حسيني أمام جمع من العاملين في مديرية الاعلام والعلاقات الإسلامية: ان أشرف الأعمال عند الله تبارك وتعالى هو العمل لمساعدة الناس والله يثيب على هذا العمل ويعطي عليه الأجر الجزيل.
وأعرب عن تقديره للجهود والمساعي المبذولة العام الماضي (1392هـ.ش) في المجالات الثقافية، وهنّأهم بحلول العام الجديد، وقال: لا يمكننا معرفة عمق الرحمة واللطف الإلهي المعطى لنا.
كما قال: إن أحد أهم أقسام حركة واندفاع الإنسان في أي بعد من الأبعاد أعم من الاقتصادي، العلمي، الثقافي هو مباحث المعرفة، إن مسألة معرفة الإنسان لمنزلته و وظائفه من المسأل المصيرية والمهمة للغاية.
رئيس المجلس الثقافي الأعلى في العتبة الرضوية المقدسة أشار إلى حديث عن الرسول الأكرم (ص) أن أفضل العباد في الأرض عند الله هم الذين يهدون الناس ويدعونهم إلى الله ومن ينصر دين الله بقلبه و لسانه ويده وفكره فالله ينصره.
وقال: يجب على خدام الحرم الرضوي الشريف كافة أن يكون الأصل عندهم هوالعمل الجهادي وأن تركز كافة أعمالهم وأنشطتهم على المعرفة.
وأشار إلى قول قائد الثورة الإسلامية «الإمام السيد علي الخامنئي»، قال: اليوم بلدنا بحاجة إلى إدارة خاصة بعناصر ووحدات جهادية كما يجب أن تكون أنشطتنا بنوعية جهادية وهذا بالطبع يختلف عن الأنشطة العادية المتعارفة.ولنعاهد الإمام الرضا وأهل البيت (ع) في العام الجديد أن تكون أهم رسالة لنا هي الدعوة إلى الحق. وبلطف ورعاية هذا الإمام الهمام سنجدد هذا العهد في السنة القادمة ولن ننسى هدفنا.
ثم أكد على عدم إمكانية قياس الظروف الحالية بالسنوات العشرين الماضية.وقال: علينا أن نكون قدوة وأن نكون السبّاقين والملهِمين، وهذه المسؤولية المهمة تقع عل عاتق الخبراء ومتخصصي الحرم الرضوي الشريف.
وفي الختام أوصى المسؤولين الثقافيين كافة في العتبة الرضوية المقدسة أن يكونوا السباقين في الإبداع والابتكار والتجديد والعمل الجهادي.
وأشار إلى أن مقدار العمل ليس مهماً بل النوعية هي المهم وكانت وما زالت من الأصول المهمة في عملنا ولو حققنا عدد قليل من الأعمال بالنوعية والمؤشرات المطلوبة فإن هذا المقدار البسيط سيتبدل إلى أعمال كبيرة ومؤثرة.
............
انتهى/212